*عـــا شـــــ ا اـحــب ــــــقة* | |
* قصــــــة حبـــــي *
2007/5/19
.. 1 التعليقات
.. رابط
اريد ان احكى لكم قصة حبي ، و التي أصفها بأنها أعظم قصة برغم انتهائها بالفشل الذريع و لكنها أيضا حملت مع فشلها أجمل المعاني .. فبرغم الفشل فأنا أوقن أن كلانا مازال يحمل للآخر مشاعر عظيمة في نفسه .. و لكن ما يجب أن نسلم له في بادئ الأمر و في نهايته و هو أمر الله تعالى .. فهو وحده يعلم و لا نعلم .. و لأن كلانا نؤمن بقدرة الله و بأمره فقد رضينا بالفراق .. لا اعرف من اين ابدأ فافكارى مبعثرة ، و لكن قلمي يعشق الحديث عن صفاته و سيرته فالسيرة الحسنة كشجرة الزيتون لا تنمو سريعاً ولكنها تعيش طويلا .. هكذا هو .. فكل ما فيه رائع .. و مبهر أنا لا اجد ما أعبر به عنه من كلمات .. فكل الكلمات و الصفات بجواره لا تجيد وصفه الحقيقي و لن توفيه حقه .. يكفي أن اقول بعض كلمات رقيقة عنه .. أو أن اصف حالتي معه .. فكم عشقت السير في درب الجنون .. أجــل .. حبي له من بادئه كان درب من الجنون .. و لكنه أحلى جنون مررت به في حياتي .. و لن يتكرر مرة أخرى .. فعلاقتي به ليست مجرد علاقة بحبيب و قد فارقته .. و لكنها علاقة جامعة .. فقد كان أباً حنون .. أخاً عطوفا قريبا اليّ .. صديقا حميما ..محبا مخلصا .. كان لي كل شيء .. و كنت أشعر انني طفله مدللة ساذجه ترى الدنيا بعيون طفل برئ ولا يمكنها حتى ان تميز بين من يخدعها او يصدُقها المشاعر
دليلي الوحيد قلبي ووراءه أهرول وعلى اضواءه أهتدى.. نعم فهذه حقيقتي .. التي كنت عليها معه .. فقد كان أجمل شعور أن تتحرر من قيودك أمام أنسان تشعر معه بقمة الامان .. كثيرا ما وصفي بعض الناس بالغموض في المعنى ..فلم يفهمني أحد .. أو نعتني أخرين بانني كتومة صامته .. لا استطيع التفوه بالكلمات و كأنني خرساء .. ربما كانت مشكلة من وجهة نظرهم .. و ربما هي مشكلة في ناظرى أن أحدا لم يتمكن من فك وثاق لساني و كلماتي و عبراتي .. أن يخرج و يفجر مني طاقات الحب ويكسر قيود الحرمان ِ الى ان قابلته .. وما ان وجدته احسست بخفقان فى قلبى شديد فقد أخرجني من ظلمتي و وحدتي ، اجتاح قلبي بعنف فلم يدع لي حرية التفكير أو التعقل فسار كل جنوني و أحلى جنوني ..عشقى له فجر فيا مشاعر لم يعرفها او يلمسها أي أنسان من قبله .. فجر في براكين الانوثة و وحشية السباع .. اتعبني و اتعب نفسه معي صرت لا اتنفس الا حبه و لا أغمض الا على صورته .. ولا اتحدث الا باسمه و سيرته .. و لا أجد لحياتي معنى أو هدف الا لعشقه و حبه .. تعلمت منه الكثير .. تعلمت منه مبادئ الحياة .. و أن الحياة كوردة و كل وردة خيال و كل شوكة هي الحقيقة .. تعلمت منه مبدا المسامحة و الاعتذار للغير فقد كان بارعا حقا في معاملة الاخرين ..و اعجبني كثيرا ذكائه اللامع .. كان يدعو لي بأجمل ما سمعته اذناي من دعاء حار .. فكانت أبواب السماء تفتح له حين يدعو لي .. لأني كنت أجد أثر دعائه لي في التو و اللحظة .. من انشراح الصدر و تيسير اموري .. كنت أقول له .. ابقى معى للابد فمن دونك اشعر وكأن الموت يتسلل الى اوصالى خطوه بخطوه .. فمن دونك تنتهى حياتى ووافقني بألا يتركني ابدا ما حييت. أهديته القليل و اقل القليل .. فكان يأخذ .. و لكنه قبل الأخذ كان يشكر و بعد الأخذ كان يزيد الشكر أكثر و أكثر أذا اخطأت يعتذر لي نيابة عني .. و اذا أخطأ !!! .. لا لم يكن يخطأ في حقي يوماً .. كان يدللني كثيرا و يغدق علي من حنانه حتى أني تجرأت عليه في الكلام أحيانا و لم يكن يبالي .. بل انه يزيد من جرعة حنانه لي أكثر فيسامحنى على كلماتي القاتلة له أحيانا .. آه ... ماذا أحكي بعد .. فقد خانتني الكلمات و توقف القلم عن الكتابة فما سردته لكم هو أقل القليل مما هو عليه من حقيقة .. صدقوني أنا لست وحدي من أحببته .. فكل من يعرفه أحبه من حب ربه له .. و لكني ربما أكون الوحيدة التي آذيته برغم حبي الشديد و احتياجي الشديد إليه .. و الآن لكم أن تتخيلوا من المتسبب في انتهاء هذه العلاقة الجامعة نعــم .. و لا بفخر .. أنــا .. أو لنقل غبائي و غروري .. و كما قيل أن الغيرة تعني شدة الحب .. و قيل أيضا و من الحب ما قتل.. !! و لكن ها أنا ذاك .. ما أنا ابقيت على رفيق دربي .. ولا أن وصلت معه الى بلاد اللاشيء .. فقد اصطدم قطار الحب المسرع الذي كنا نركبه بطموحي الزائد عن الحد في رفيقي و غيرتي و تمردي عليه .. فجرح كلانا و ادمى قلبه .. و لا اعلم جرحي أم جرحه أكبر .. فمنذ هذه الواقعة و لم أره و لم يراني .. حتى انني يوما اردت الوصول إليه للاطمئنان .. و لكن دون جدوى .. فمن يرضى بأن يطمئن عليه قاتله .. و لكني أدرك ان كلانا يلملم ما بقي منه من رماد الذكرى.. و خسرنا .. ولكن خسارتي أنا أكبر .. فهو سيلملم ما بقي له من أشلاء و يعاود السير في دربه و الى بلده و الى أهله .. و لكن أنــا ؟؟ .. لم يعد لي بلد و لا أهـل و لا درب أسيره .. أعرفه .. صرت بلا مأوى و قد كان هو مأواي .. وسكني و ملاذي الوحيد .. قال لي أحدهم يوما .. غادري من غادرك .. فقل في نفسي اولا يدري من الذي غادر الأخر ؟؟ .. أو لم يعرف حقيقتي .. و كنت أشعر بهذه الكلمات و كأن هو قائلها كي يسليني عن نفسي و يهون علي بئسي و شقائي .. فهذا أسلوبه دائما .. أن يأتي باللوم على نفسه و لو كنت انا المخطئة .. بدأت بسكرة الحب المجنون .. و انتهت بجنون الغيرة القاتل .. ليتني أستطيع أن اعوض ما فات و اعود بالزمن للوراء لما فعلت ما فعلت فبالرغم من اني صغرت في عيونه ..وانه وجد كل العيوب فيّ .. وانني به لا أليق .. وانني وانني … وبالرغم من انني أدرك انها النهاية .. لكني مازلت أحلم بالمستحيل و سأظل أحلم بأن اعود للابحار في أوردته مرة أخرى .. فمـــن ذاق ســــــــكـرة حـــــــــبـه لا يـــنــســــــــــــاه .. كلمات كبيرة
2007/5/12
.. 1 التعليقات
.. رابط
إليه
وفاة قلب
2007/5/5
.. 0 التعليقات
.. رابط
أنت من دخلت حياتي ولست أنا
وأنت من حاول التقرب مني ولست أنا وعندما صارحتك وسألتك : هل أنت على أستعداد بأن ترفع عني الظلم الذي أوقعه علي زماني ؟ وهل لديك القدرة على أن تعوضني عن الحرمان الذي يلازمني؟ وهل تقبل إنسانة جريحة متعبة مثقلة بالهموم ؟ وبكل ثقلك وبكل ثقتك في نفسك وعدتني أنك وقلبك ستأخذاني من صحرائي القاحلة لأنتقل لواحتك الوارفة ، وأنعم بالسكينة والأمان ، وستساعدني و تساندني حتى أجتياز معاناتي على المقاومة والصبر ومحاربة كل الأيادي التي تمتد نحوي .. كنت واهمة حين أعتقدت أنك هائما بي كنت أرى أنك تستيقظ على صوتي وتنام على صورتي ، لا ترى إلا عيني ولا تسمعى إلا نبضاتي ولا تتحدث إلا عني ، كنت عالمك
الوحيد وكنت تنتهز أي فرصة لتعبرلي فيها عن حبك ، وكان الحنان هو مطمعي النبيل ، أشعرتني بالأمان ومات الخوف من حياتي لأنك كنت المأوى . لكني
فشلت معك في أن أعيش الغموض الذي سعيت أن أحيط به نفسي وأطلقت العنان لمشاعري الحبيسة لتعبر عن كل ما في صدري ،وأنطلقت
بأحاسيسي مسترسلة بعد أن ضاقت بطول الكتمان ، أخبرتك بكل ما أخفيه في أعماقي ، ولأول مره شعرت
بأنني على أستعداد أن أحطم قيود خوفي ولأول مره
أشعر بالراحة والثقة ، ورويت لك رحلة عذابي. كان الرباط الذي جمعنا أقوى من الهمسات ومن أي تساؤلات.
فجأة تغيركل شيء بتغير الظروف التي لم اكن احسب لها بالاً ، بعد أن كان حبك
كالنهر الذي يفيض وكالبحر الذي نعجز أن نصل إلى قراره . أنت من منحتك بثقة كل أحترامي ؟ أنت من كنت أطمع في سعة صدره وحلمه ؟ و أنت من كنت أطمع أن يفهم ضعفي ؟ لم أكن أعلم أني طلبت منك ما لا طاقة لك على تحقيقه . وأدركت بأنني قد شهدت موت حبي الوليد . إنتظرت طويلاً لحظة خروجك من صمتك، ولكن بكل أسف ، لم تأتي مدافعاعن نفسك
و استسلمت لصمتك الذي زاد انكساري
و عذابي
هذه اللحظة تسرب الأمل من قلبي ودب اليأس في كياني ، كنت أتمنى منك العدل والأنصاف.
لكنك عاقبتني من دون أن أعرف ما
هو خطأي ومن دون أن تصارحني ، وحكمت عليّ بإصرارك على موقفك وعنادك
أما أنا فقضية الدفاع عن نفسي
أصبحت بالنسبة لي أمراً لا يمكنني التعبير عنه فبماذا أحكي و ماذا أقول؟
فقد ضاعت لغتي في التعبير عن ذاتي
أمام انهزامي في حبك
صبر يلتهمني
2007/4/16
.. 0 التعليقات
.. رابط
سيدي الحاضر الغائب .. ان الصبر ما عاد يُلهٍمُني .. بل أصبح يلتهمُني الكلمات ماعادت تجيد جبر الخواطر .. و جراح النفس .. بل انها تجيد الكسر و القتل !! و قلوب تنظر تحاول ان تنقذ حباً يحتضر .. تضاء أمام عيني إشارات تأمرني بالعبور فوق كلمة الظروف لا اريد ان ارى اقدام الرفض مختومة بالشمع الأحمر و قرارات مبهمة تصنعها أنت ليلا .. وابكي أنا لها نهاراً و تتناثر أحلامنا المتعبة و تضيع في دائرة المستحيل .. و اتناسى و انسى ان بقايا الأمس سيف يزورني كل يوم .. تحت مخدتي باسم الوعد و الحلم.. و صوت الحزن يزعج مساري و انا سائرة على أشواك الدرب و زجاج القلب المكسور .. وخيبة الحلم .. و سيوف أدمت فيَّ عزيمة الصبر
انتظر على بوابة الأيام اللحظة التي ألقـــــــــاك فيها .. و ليكن مزيداً من الانتظار على أعتابك
فماذا ستهدي لهفتي عليك ... و ماذا نويت بقلبي ؟؟؟... حنين الروح
2007/4/13
.. 2 التعليقات
.. رابط
لازالت روحي تحن إليك تحن الى رؤية عينيك الساحرتان تحن لذكريات مضت و لكنها بقت في قلبي ساكنة و أنت بقيت معي في حياتي و لن ترحل .. فبرغم رحيلك هذا فأنت باقٍ في متاهات روحي .. بين فؤادي ..
يا من تسري بين دمائي و عروقي ذكراه .. فهل أنت تذكرني كما أذكرك؟؟؟
أنني أحبك رغماً عني .. فحبك يا هذا يعذبني و يزيد قلبي حرماناً
أنا لن أطلب منك العودة الآن .. بل أطلب منك القربان
أرحل عني .. لا تتردد .. لكن لا تنسى أشواقي .. أنا لن أرجو عودتك الآن
لكن أرجو أن تذكرني ..حين يعود الشتاء أو الصيف
حين تكون وحيداً في يومٍ .. حين تسيل دموعك من حزن ..
فاذكر أني كل صباحٍ ومساء أسكب الدمع .. و ابكي قهراً واذكر أني في لحظاتي دوماً سارحة بخيالك .. أحلم بالآتي ... و أقول بقلبي ياليتك ... اتمنى قربك من عيني .. من روحي .. بل روحك ساكنة عندي ..بين عروقي
هذا ما أحمله لك .. عشق فؤادي ...
أرفضـــه ..... لكن لا تنــســــــــــاه
و اجرحني .. ثم ارحل حيث تشاء لكن لي طلب .. يا هذا .. قبل رحيلك
فبرغم عذابي .. و رغم همومي ... لن أردد في يوم لغيرك كلمة ....
أحبــــــــــــك .. يا حنيــــــــن روحــــي أشتاق إليك
2007/4/13
.. 0 التعليقات
.. رابط
ضاعت لغة الكلام .. و انفجرت تساؤلات بعمري كله عن سر وجودك عن الذي أتى بك الى مدينتي.. أصبحت أراك سماء ترعد ف تمطر علىّ إن غبت أو سافرت فانت اتجاهي .. و أنت روح الحياة
أحبك .. كلمة صادقة ..أقتطفها من بستان وجودك فلأني وجدتك بين ألوف الوجوه التي تحاول معي دون جدوى فأنا أمامك الأضعف...
لا أستطيع الا أن أفتح لك بوّابات قلبي و عقلي و كل وجداني .. و أهتف إليك
حبيبي .. لا تنســــاني حبيـــبي إني اشتاق إليك فـعـــُــد لي ... إليك سيدي
2007/4/13
.. 0 التعليقات
.. رابط
الىمن أهيم في بحور هواه عشقا .. الى من أسر روحي و فكري الى من تغلغل حبه الى أعماق قلبي .. الى من زرع بذور حبه في قلبي ورواه بحنانه و عطفه .. إليك أيعا العزيز الغالي إليك يا من جذور حبه أصبح مغروسا في قلبي إليك يا من أسعدت قلبي إليك يا من يرقص قلبي على ضحكاته طرباً .. إليك يا من علمني ابجدية الحب.. إليك يا من أخذني من عالم الورود و الشموع الى عالم الحب الحقيقي إليك يا من جعلني أشعر بالحياة من جديد و كأني طفلة جديدة لا تعرف سوى الحب والاطمئنان. حبك حبيبي علمني السعادة .. الراحة النفسية علمني أن أكون متسامحة صبورة علمني كيف اعيش حياتي في هدوء و رومانسية حبك أنار طريقي في ظلمات حياتي علمني كيف أتعامل من الناس .. فأعطاني القوة و الثقة حبك يروي عطش قلبي من جفاف الأيام و قسوتها فأنت مدرسة الحب و مدرسة الأحاسيس و المشاعر الصادقة المرهفة فأنت حبيبي الذي أهيم في حبه عشقا حيرة و حزن و عتاب
2007/3/26
.. 0 التعليقات
.. رابط
أدرك الحب .. نـبـرات من الحــزن هل ولد بقلبك حبا ً حقيقياً لي يوماً أم انه ليس بحبٍ ؟
مــســكين قـلبي
لقد أصـبحـت الـحلم الذي يحـرمني منامي كل ليلة
أريد ان انهى كـابوس خوفي من الاقتراب أكثر منك
خوفي من أن تغادرني يوماً.. فتنتزع أوصالي مني معك و ترحل و تتركني
لا أنا بين الأحياء فأحيا ولا بين الأموات فيدعو الناس لي بالرحمة و المغفرة
تطالبني بالكثير و الكثير .. يقينا منك بأنـــك ضعفي الوحيد .. لا استطيع مقامته
حيرة حب تلك التي عصفت بي هكذا الحزن أيها البعيد جدا
2007/3/20
.. 0 التعليقات
.. رابط
هكذا هو الحزن، يأتيك فجأة" كالموت، يسطو على بقايا ليلك
ويقتات يومك التالي.
وهكذا أنت، ترحل ببساطة من دون كلمة ولو قاسية وأخيرة
أو لعله يجدر بي القول، تأتي ببساطة من دون أية كلمة.
علي أن أعترف، ذبحتني بجدارة.
أذكر يوما" قلت لك فيه ان أكثر ما يشعرني بالأمان هما عيناك الثاقبتان،
ابتسمت يومها وأجبتني بأنهما لي طوال العمر.
ماذا حل بهما اليوم؟
أنذرتهما لغيري الى الأبد؟
أذكر يوم راقصتني وخدك الأيمن يلامس خدي
كانت لديك طريقة مذهلة في جعل كل ما حولنا ينضح حبا" ومزيدا" من الحب.
أنظر الى يديك ، كم كان دفئهما يأسرني!
لعلهما أكثر ما شدني اليك في لقائنا الأول.
كم كنت أشعر بلمساتك هذه التي فيها رجولة وحزم بقدر ما فيها من حنان.
تبدو في الصورة بداية ابتسامة فوق شفتيك، هكذا كنت دائما"
هاتان الشفتان لي تاريخ معهما، تاريخ من كلمات "أحبك" و "اشتقت اليك" والقصص والوعود. كم من وعد قطعت لي شفتاك
بالبقاء معا" الى ما بعد النهاية!
أكثر ما يؤلمني "أيها البعيد جدا" أن تلك الوعود - كم كانت مقدسة - وكم ستغدو بلا قيمة الان ، مجرد كلمات قلتها يوما" تمر أمامي كل ليلة ويقتلني مجرد التفكير
بأنك قد تقولها لأحد ما في لحظة ما.
أصعب ما في الحب، أيها البعيد جدا عني، أصعب ما في الحب ذكريات الحب.
أبحث بين الأوراق ألحظ أوراقك التي كنت تعطنيها أدونها لك
أقرأها وفي قلبي خوف يخفق حتى الوجع، و أنا أشعر أن فيها النهاية،
لكنني لا أملك أن أردع ذلك الشعور المجنون في داخلي بالرغبة في قراءة
خط يدك والاحساس بلمساتك فوق الأوراق.
"لكل ما حصل بيننا، ولكل الأيام التي قضيناها معا"، الحلوة والسيئة، السعيدة والحزينة.
كلماتك كوني متأكدة أنك دائما والى الأبد ستكونين معي".
"أريد أن أقول لك: بحبك ومن قلبي ونقطة عالسطر".
"لم تعد الكلمات تعبر عني، فقدت السيطرة على قلبي"
"وردة مني قد تجعلك سعيدة، لكن لحظة معك هي الحياة لي".
هذه الدموع الحبيسة لم أعد أقدر عليها، تجاوزتني وحطم قيودها خط يدك
وذكريات جلساتنا الصيفية والتفاصيل الصغيرة وحنيني اليك.
كم شعرت بلقائنا باني كطفلة تركض بسذاجة لتضم هديتها بشوق ولهفة، فتكتشف أنها ليست لها وأبدا لن تكون كذلك.
يا لمرارتي و خسراني ويا لقسوة الفقدان الأبدي!
الصبح والمساء باتا لي مجرد انتظار، أتفقد هاتفي كل بضع دقائق سدى يتضاءل أملي، يشتعل شيء ما بداخلي،
لا أعرف أهو شوق أم عتاب أم غيرة، لست أعرف.
منذ وقت قريب، كان صوتك يعيد لي الأمل بنا معا" مجددا"
كنت أشعر أنه في أي لحظة أحتاجك فيها، أجدك منتظرا" فاتحا" ذراعيك لي.
اليوم بت أشعر أنك غريب عني، لم تعد مني ولم تعد لي.
يقال ان عظمة النار هي في كونها تحرق وتحترق..
والحق أقول، ان عظمتك هي كعظمة هذه النار.
ويقال ان عظمة الحب في قدرته على الحياة في كل الأزمنة المضادة..
وأقول ان أكثر ما يعذب في الحب هو غيابك .
ويقال ان الحب معلم لا صبر له يعلمنا كل شيء دفعة واحدة..
وأقول ان أكثر ما يتقن الحب تعليمه هو كيف نصبر ونصبر ثم نفقد صبرنا دفعة واحدة.
كثيرة هي المرات التي تمنيت فيها الابتعاد عنك والنسيان.
لكني لم أتمنى أن أضمك بقوة والى الأبد، سوى لحظة مغادرتك لي و أنا لا أملك أن اقول لك أنتظر.
كانت المرة الأولى التي تتركني فيها وحدي، ما أفعل بكل هذه الهموم؟
ما أفعل بكل هذه الليالي القاتلة؟
رجال الكون كله لن يقنعوني بأن لك مثيلا بينهم، وكل أيام العمر لن تغريني بعيشها من دونك.
هكذا الحزن يجتاحك، كالحب الذي تبحث له عن بداية ولا تجد أبدا أين ابتدأ ذلك الجنون.
هكذا حزنك يكون صعب جدا أن ينتهي
كالخوف من شيء انتظرته طويلا" ولم تعرف ما هو حتى وقع.
الحزن هكذا يا صديقي البعيد جدا...
الحزن هكذا، يغري بمزيد من الحزن.
2007/3/15
.. 0 التعليقات
.. رابط
إليك يا من أعطيتني أياما ما كنت لأعيشها إلا معك.........
أنت الهواء الذي أتنفسه فيحييني ويبث بداخلي النشاط والارتياح ..........
أعلم أن هذا اليوم قد يأتي ................
أنها الحقيقة و ليس يأساً .. أنني دائما في حبي أتألم وأعاني فمن أحبه يهجرني وينساني .............
هذا اليوم ويتحقق حلمي وإن كان ذلك من الصعب جداااا.............. أريدك أن تعرف ...............
والآن و أنا أنتظر اليوم الذي سنبعد فيه
......... ماذا أعطيك كي تتذكرني......
عندما أجلس وأفكر وأتذكر أنه قد يأتي هذا اليوم الذي ستنساني فيه ........
ولماذا يجب أن يأتي هذا اليوم .؟؟.........
هل ما أفعله شئ خاطئ.......
سأظل منتظرة حتى تأتيني.........
أعلم أنك بعدما تقرأ تلك الرسالة سوف تودعني للأبد .......
و سامحني لو لم تكون تبادليني نفس الشعور
اختلطت المعاني وحدث التشوه
2007/3/13
.. 0 التعليقات
.. رابط
اختلطت المعاني وحدث التشوه ما عاد يجدي أن أصرخ، أن أبكي، أو أصمت. السنوات لم تسعفني، لم أدرك، ما فندت الوقت أو الساعة أو اللحظة.. أنفاسي تعلقت برنين الهاتف، جرس الباب، بنقرة عصفور على شباكي.. رسالة في البريد كانت وسواسي وهمي. ناديته: أبي...! لم ينظر إلي ورحل، لم أبرأ من طيفه، اعتمل الحزن وتكدس، تحول من لوم إلى غضب إلى جمرة، أخذت أخمد براكيني ألقيت ألعابي ورسائلي، طمست كلمة حبيبي لكني أبقيت بابا. في البداية قابلني، كان الأب الحنون... حركاته، سكناته، كمُّ الحب في صوته، وليس بأبي أحبني ورفضته، كان شفافًا غضًّا كزهرة ياسمين، وكنت شائكة كصبار شغفته حبًّا، تململ شيء ما في جوفي وبدأت ألين... صرت أشتاقه وأستنكر اشتياقه، أبعده وأقربه، أشرد منه وألوذ إليه، أحلق خارج أسرابه وأسكن سماءه. كنت في حالة حرب وحين أسرني بحبه ، هجرني رفض أن يراني، لكني رأيته في أحلامي أعلنت عليه توسلاتي وعذاباتي وحبي.. لم ينظر إلي ورحل. ما عاد يجدي أن أصرخ، أن أبكي، أو أصمت. تمتمت بأشياء لم يفهمها من حولي .. وفي طرقات الزمن رحت ألملم بقايا حياة، و أصوات البؤس الكامن في عيني الغائرتين بين أخاديد الدهر، ها أنا ذا قد عدت تلك الطفلة من جديد ذات الوجه الحزين .
وبحبك وحشتني
2007/3/4
.. 0 التعليقات
.. رابط
حتى أصبحت كل مركز اهتمامي وشعوري .. ليتني استطيع ان امزج جسدي بعدما امتزجت روحى بك .. اح | |